TLAXCALA تلاكسكالا Τλαξκάλα Тлакскала la red internacional de traductores por la diversidad lingüística le réseau international des traducteurs pour la diversité linguistique the international network of translators for linguistic diversity الشبكة العالمية للمترجمين من اجل التنويع اللغوي das internationale Übersetzernetzwerk für sprachliche Vielfalt a rede internacional de tradutores pela diversidade linguística la rete internazionale di traduttori per la diversità linguistica la xarxa internacional dels traductors per a la diversitat lingüística översättarnas internationella nätverk för språklig mångfald شبکه بین المللی مترجمین خواهان حفظ تنوع گویش το διεθνής δίκτυο των μεταφραστών για τη γλωσσική ποικιλία международная сеть переводчиков языкового разнообразия Aẓeḍḍa n yemsuqqlen i lmend n uṭṭuqqet n yilsawen dilsel çeşitlilik için uluslararası çevirmen ağı

 19/01/2020 Tlaxcala, the international network of translators for linguistic diversity Tlaxcala's Manifesto  
English  
 LAND OF PALESTINE 
LAND OF PALESTINE / بيان متسبين الصادر سنة 1967
Date of publication at Tlaxcala: 01/07/2012
Original: Matzpen Manifesto - 1967
Translations available: Español  Türkçe  Tamazight   Français  Italiano  Deutsch 

بيان متسبين الصادر سنة 1967

Matzpen מצפן متسبين

 

مضت خمسة و أربعون عاما منذ أن نشرت المنظمة الاشتراكية  في إسرائيل – و المعروفة باسم 'ماتزبان' أي 'البوصلة'، و هو إسم جريدتها – بيانها و الذي نعيد نشره هنا. لقد تغيرت الكثير من الأشياء منذ أن حررت تلك الوثيقة. قد تبدوا الكثير من الأفكار الواردة فيه و كأنها قديمة و لا تتماشى مع الحاضر، لكن أساسها الثوري لا يزال قائما إلى يومنا هذا.

صدر هذا البيان عن المنظمة الاشتراكية الاسرائيلية لمناسبة مرور 19 عاما على قيام دولة إسرائيل و تلي باسمها في اجتماع عقده في باريس في 18 أيار سنة 1967 الاتحاد العام للطلبة الفلسطينيين و جمعية الطلبة المسلمين في شمال إفريقيا.

 
اللجنة المركزية للمنظمة الاشتراكية الاسرائيلية

 

ببان حول قضية فلسطين و النزاع الاسرائيلي العربي

 

 
في هذا الشهر يتم 19 عاما منذ قيام دولة إسرائيل. و خلال هذه الأعوام التسعة عشر لم يقترب النزاع الاسرائيلي العربي من حل له. و قضية فلسطين لا تزال جرحا مفتوحا في جسم الشرق الاوسط، و مصدرا دائما لسفك الدماء و الآلام و المظالم، و عبئا ثقيلا على موارد هذه المنطقة الاقتصادية، و حجة للتدخل العسكري و العدوان الاستعماري، و تهديدا خطيرا لسلام العالم.
 
و عصيب بشكل خاص وضع عرب فلسطين، الضحية المباشرة لحرب سنة 1948، و لمؤامرة "الاعداء الاصدقاء" بن غوريون و عبد الله، فأكثرية عرب فلسطين طردوا من بيوتهم و من أراضيهن أثناء حرب 1948 و بعدها، و أصبحوا لاجئين يعيشون حتى اليوم في ألم و ضيق في المخيمات خارج دولة إسرائيل. و زعماء هذه الدولة يرفضون بشدة الاعتراف بحق هؤلاء اللاجئين في العودة إلى وطنهم. أما العرب الذين بقوا في إسرائيل فيعانون الآلام كبيرة كضحايا للكبت الاقتصادي و المدني و القومي.
 
أما إسرائيل فكانت طيلة هذه الأعوام التسعة عشر جزيرة منعزلة في هذه المنطقة، دولة ذات استقلال شكلي فحسب، تعتمد اقتصاديا و سياسيا على الدول الاستعمارية و لاسيما على الولايات المتحدة. فكانت دائما أداة في أيدي هذه الدول ضد الأمة العربية، و ضد القوى التقدمية في العالم العربي، و أبرز ظاهرة (و ليست الظاهرة الوحيدة) لهذا الدور الذي تقوم به السياسة الإسرائيلية الرسمية كانت سنة 1956، إذ انضمت حكومة إسرائيل إلى الاستعمار البريطاني الفرنسي في مؤامرة عدوانية على مصر، و وفرت الدولتين حجة للتدخل العسكري.
 
إن حالة الحرب و العداء بين إسرائيل و الأقطار العربية المجاورة قد استمرت 19 عاما، و ليس لزعامة إسرائيل الصهيونية أي أمل واقعي بتغيير هذا الوضع. و السياسة الإسرائيلية تسير في زقاق مسدود.
 
و الأزمة الاقتصادية السائدة الآن في إسرائيل، و الناجمة عنها بطالة خطيرة للعمال، و ضيق شديد لجماهير الشعب، تبرز هي أيضا حقيقة أن إسرائيل لا تستطيع أن تعيش زمنا طويلا في شكلها الحاضر، كدولة منقطعة عن المنطقة القائمة فيها.
 
و لذلك فإن الوضع الحاضر يناقض مصالح جماهير الشعب العربي: فإسرائيل بشكلها الحاضر تشكل عثرة كأداء في طريق نضال هذه الجماهير ضد الاستعمار و من أجل الوحدة العربية الاشتراكية. و استمرار الوضع القائم بناقض كذلك مصالح الجماهير الإسرائيلية.
 
و المنظمة الاشتراكية الإسرائيلية التي ينتظم في صفوفها عرب و يهود على السواء، تعتقد أن قضية فلسطين و النزاع الإسرائيلي العربي يمكن، و يجب، تسويتهما بطريقة اشتراكية أممية تأخذ بالاعتبار الخطوط الخاصة الفريدة لهذه القضية المعقدة.
 
ليس هذا النزاع نزاعا قوميا عاديا بين شعبين. لذلك لا يكفي الدعوة إلى "تعايش على أساس الاعتراف المتبادل بالحقوق القومية العادلة للشعبين".
 
فدولة إسرائيل هي ثمرة الاستيطان الصهيوني لفلسطين على حساب الشعب العربي و في حماية الاستعمار. و دولة إسرائيل قي شكلها الحاضر، الصهيوني، هي أداة لمواصلة "المشروع الصهيوني".
 
و العالم العربي لا يستطيع أن يسلم بأن تقوم في قلبه دولة صهيونية هدفها الصريح ليس التعبير السياسي عن أهلها، بل كونها رأس جسر و أداة سياسية و مستقرا لهجرة كل يهود العالم.
 
و طابع إسرائيل هذا يناقض أيضا مصالح جماهير الشعب الإسرائيلي الحقيقية، لأنه يؤدي إلى دوام الارتباط بقوى خارجية.
 
لذلك فنحن نعتقد بأن حل هذه القضية يقتضي تجريد إسرائيل من طابعها الصهيوني. فعلى دولة إسرائيل أن تتغير تغيرا ثوريا عميقا بحيث تتحول من دولة صهيونية (أي دولة يهود العالم) إلى دولة اشتراكية تمثل مصالح جماهير الشعب القاطنين فيها. و على الأخص ينبغي إبطال "قانون العودة' الذي يمنح كل اليهود في العالم الحق المطلق في الهجرة إلى إسرائيل و التوطن فيها. فكل طلب للهجرة يجب أن ينظر فيه على حدة و في ذاته، دون أي تمييز على أساس عنصري أو ديني.
أما قضية اللاجئين العرب الفلسطينيين فتشكل أشد النواحي إيلاما في النزاع الإسرائيلي العربي.
 
لذلك نحن نعتقد بوجوب تمكين كل لاجئ يرغب في ذلك، من العودة إلى إسرائيل و الحصول فيها على إعادة بناء حياته اقتصاديا و اجتماعيا. أما اللاجئون الذين يفضلون بمحض اختيارهم الحر عدم العودة، فينبغي أن يُمنحوا تعويضا تاما عما فقدوا من ممتلكات و عما قاسوه من آلام شخصية.
 
كذلك يجب إبطال القوانين و الأنظمة التي يقصد بها التمييز و كبت الاهلين العرب في إسرائيل و مصادرة أراضيهم. و يجب منح تعويضات كاملة عن المصادرات و الأضرار (في الأراضي و الممتلكات و الأضرار الشخصية) التي نجمت عن هذه القوانين و الأنظمة.
 
و تجريد إسرائيل من طابعها الصهيوني يقتضي إبطال السياسة الخارجية الصهيونية التي تخدم مصالح الاستعمار. و على إسرائيل أن تشترك بنصيب عملي في نضال العرب ضد الاستعمار و من أجل تحقيق الوحدة العربية الاشتراكية.
 
إن الاستيطان الصهيوني لفلسطين يختلف بشيء أساسي عن الاستيطان الاستعماري في الأقطار الأخرى: فبينما في الأقطار الأخرى أقام المستوطنون اقتصادهم على أساس استغلال عمل الأهلين المحليين، قام الاستيطان الصهيوني في فلسطين على أساس زحم و طرد الأهلين المحليين.
 
و هذا الأمر أدى إلى تعقيد فذ لقضية فلسطين. فنتيجة للاستيطان الصهيوني نشأت في فلسطين أمة عبرية ذات طابع قومي خاص بها (لغة مشتركة، اقتصاد منفرد، إلخ ...) و فضلا عن هذا فإن هذه الأمة هي ذات بناء طبقي رأسمالي فيها مستغلون و مستغَلون، برجوازيون و بروليتاريا.
 
إن القول بأن هذه الأمة قد نشأت بشكل مصطنع، و على حساب الأهلين العرب المحليين، لا تبدل من واقع أن هذه الأمة العبرية قائمة الآن. و تجاهل هذا الواقع يكون خطأ يؤدي إلى كارثة.
 
فحل قضية فلسطين يجب ألا يقتصر على إزالة الظلم الذي لحق بعرب فلسطين، بل يجب كذلك أن يضمن المستقبل القومي لجماهير الشعب العبري. إن هؤلاء الجماهير قد أتت بهم الصهيونية، و لكنهم غير مسؤولين عن أمال الصهيونية. و محاولة الاقتصاص من العمال و جماهير الشعب الإسرائييليين، لما ارتكبته الصهيونية من الخطايا، لا يمكن أن تحل قضية فلسطين، و إنما هي تؤدي إلى كوارث جديدة.
 
إن أولئك الزعماء العرب القوميين، الذين يدعون إلى الجهاد لتحرير فلسطين يتجاهلون أنه حتى لو منيت إسرائيل بهزيمة عسكرية و لم تعد قائمة كدولة، فإذ ذاك أيضا ستبقى الأمة العبرية قائمة. و إذا لم يوجد حل لقضية قيام هذه الأمة فلن يوجد حل صحيح، ففي تلك الحالة سينشأ وضع من النزاع القومي خطير و مستمر، يؤدي إلى سفك الدماء و إلى آلام لا حد لها، و يكون حجة جديدة للتدخل الاستعماري. و ليس من المصادفة أن الزعماء الذين يدعون "حل" كهذا هم غير أهل لحل القضية الكردية.
 
و فضلا عن ذلك يجب الإدراك أن الجماهير الإسرائيلية لن تتحرر من تأثير الصهيونية، و لن تناضل ضدها إذا لم تضع القوى التقدمية العربية أما هذه الجماهير مستقبلا من حياة مشتركة خالية من كل كبت قومي.
 
لذلك تعتقد المنظمة الاشتراكية الإسرائيلية أن الحل الصحيح لقضية فلسطين يقتضى الاعتراف بحق تقرير المصير الذاتي للأمة العبرية.
 
و حق تقرير المصير لا يعني بالضرورة الانفصال. بل على العكس، إننا نعتقد أن دولة صغيرة فقيرة بمواردها الطبيعية مثل إسرائيل، لا تستطيع أن تعيش منفردة. فأمامها أحد أمرين: إما مواصلة الارتباط بالدول الأجنبية، و إما الانضمام إلى اتحاد المنطقة.
 
و بناء على هذا فإن الحل الوحيد الذي يلائم مصالح الجماهير العربية و الإسرائيلية على السواء هو انضمام إسرائيل كوحدة في اتحاد اقتصادي و سياسي للشرق الأوسط على أساس اشتراكي.
 
و في إطار كهذا تستطيع الأمة العبرية أن تقيم حياة قومية و ثقافية خاصة بها دون أن تشكل خطرا على العالم العربي، و دون أن يكون العرب خطرا على كيانها. و قوى الجماهير الإسرائيلية تنضم إلى قوى الجماهير العربية في نضال مشترك من أجل التقدم و الرخاء.
 
و لذلك نحن نعتقد أن قضية فلسكين، - مثل قضايا الشرق الأوسط المركزية الأخرى – إنما يمكن أن تحل في إطار وحدة اشتراكية للشرق الأوسط فقط.
 
إن التحليل النظري التجربة العملية معا يبينان أن الوحدة العربية لا يمكن أن تقوم مستقرة إلا إذا كانت ذات طابع اشتراكي.
 
و على هذا يمكن تلخيص الحل الذي نقترحه بالصيغة التالية: تجريد إسرائيل من طابعها الصهيوني و انضمامها إلى اتحاد اشتراكي للشرق الأوسط.
 
و نحن نعتقد أن العدل يقضي بإقامة كيان سياسي عربي فلسطيني منفرد. و في رأينا إن هذه المسألة ينبغي أن يفصل فيها عرب فلسطين دون تدخل من الخارج.
 
و لكننا نرى أن وضع قضية مستقبل عرب فلسطين السياسي منفردة و منفصلة عن مسألة الوحدة العربية الاشتراكية، هو خطأ كبير. فعرب فلسطين اليوم في طليعة النضال من أجل الوحدة. فإذا ما وضع أمامهم هدف منفرد منفصل فقد يؤدي هذا إلى الإضرار بقضية الوحدة العربية. كذلك لا يتلاءم قيام دولة عبرية منفردة مع مصالح الأمة العبرية بنا فيها الشعب العربي الفلسطيني نفسه.
 
و لذلك نحن نعتقد أنه إذا قرر عرب فلسطين إقامة كيان سياسي لهم ينبغي أن تتم الإجراءات السياسية الإقليمية اللازمة لذلك، ضمن إطار إقامة وحدة اشتراكية للشرق الأوسط.
 
و ينبغي أن تسهم في هذه الإجراءات على الأخص تلك الدول التي تسيطر الآن على أقسام من فلسطين، و هي إسرائيل و الأردن و مصر.
 
إننا ندعو القوى الاشتراكية الثورية في الأقطار العربية و في غيرها من الأقطار إلى التمعن في برنامجنا هذا، و الشروع في بحث واسع النطاق بتغاء بلورة موقف مشترك من قضايا الشرق الأوسط.
 
 




Courtesy of Matzpen
Source: http://www.matzpen.org/index.asp?p=doc1&u
Publication date of original article: 01/01/2000
URL of this page : http://www.tlaxcala-int.org/article.asp?reference=7547

 

Tags: فلسطينإسرائيلمتسبينالمنظمة الاشتراكية معاداة الصهيونية
 

 
Print this page
Print this page
Send this page
Send this page


 All Tlaxcala pages are protected under Copyleft.