TLAXCALA تلاكسكالا Τλαξκάλα Тлакскала la red internacional de traductores por la diversidad lingüística le réseau international des traducteurs pour la diversité linguistique the international network of translators for linguistic diversity الشبكة العالمية للمترجمين من اجل التنويع اللغوي das internationale Übersetzernetzwerk für sprachliche Vielfalt a rede internacional de tradutores pela diversidade linguística la rete internazionale di traduttori per la diversità linguistica la xarxa internacional dels traductors per a la diversitat lingüística översättarnas internationella nätverk för språklig mångfald شبکه بین المللی مترجمین خواهان حفظ تنوع گویش το διεθνής δίκτυο των μεταφραστών για τη γλωσσική ποικιλία международная сеть переводчиков языкового разнообразия Aẓeḍḍa n yemsuqqlen i lmend n uṭṭuqqet n yilsawen dilsel çeşitlilik için uluslararası çevirmen ağı

 15/11/2019 Tlaxcala, the international network of translators for linguistic diversity Tlaxcala's Manifesto  
English  
 LAND OF PALESTINE 
LAND OF PALESTINE / من يملك مدينة القدس؟
Date of publication at Tlaxcala: 30/08/2019
Original: Who Owns Jerusalem?
Translations available: Français 

من يملك مدينة القدس؟

Suleiman Mourad سليمان مراد

Translated by  Nada Yafi ندى يافي

 

منذ أن أكملت الدولة العبرية احتلالها للمدينة عام 1967 وقضية القدس موضع صراع مرير بين الفلسطينيين والإسرائيليين. بكل ما يترتب على ذلك من تبعات جوهرية - سياسية ودينية واجتماعية وقانونية .

 
 

مدينة القدس وسط فسيفساء في كنيسة القديس جاورجيوس في مادابا في الأردن، وهو أقدم رسم لخريطة المدينة (القرن السادس)

 Berthold Werner/Wikimedia Commons

خلال العقود الأخيرة، شنّت الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة والمنظمات الصهيونية العديدة حرباً عالمية شعواء هدفها ترجمة السيطرة الإسرائيلية على مدينة القدس الى صكّ امتلاك ساعد عدد من المنظمات والجمعيات والشركات اليهودية على الاستيلاء مادياً وقانونياً على معظم المدينة. مثال على ذلك التحكّم المطلق لبعض المنظّمات اليهوديّة بإدارة الشعائر الدينية أسفل الحائط الغربي، حائط البراق أو حائط المبكى. وهناك جهود مماثلة جارية - بمساعدة مالية وسياسية جسيمة من منظمات إنجيلية في الولايات المتحدة الأميركية - للسيطرة على كامل الحرم القدسي الشريف

تأييد مطلق من الولايات المتحدة الأميركية

 

من هذا المنظور علينا أن نفهم القانون الذي وقّعه دونالد ترامب في 6 ديسمبر/ كانون الأول 2017 والقاضي بتنفيذ قرار نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى القدس. كل ما فعله ترامب هو تفعيل قرار كان الكونغرس الأمريكي قد اتخذه عام 1995 (والمعروف بقانون السفارة في القدس)، وبالتالي فهو لم يَبْتعد عن الاستراتيجية الأمريكية السابقة. إلا أن القرار يلقي الضوء على الدعم الكاسح الذي تتلقاه إسرائيل من المؤسسات السياسية والمدنية الأمريكية، والذي يقدر بأكثر من 130 مليار دولار من المساعدة العسكرية وغير العسكرية (1948-2018) تضاف إليها مليارات الدولارات من المساعدة غير المباشرة، كتمويل العديد من برامج الجامعات التابعة لها في إسرائيل أو أنشطة التبادل بين الجامعات الأمريكيّة والإسرائيلية، وترتيب دورات تدريبية للشرطة الأمريكية يقوم بها أعضاء من الجيش والشرطة الإسرائيلية. أضف إلى ذلك الحماية الدبلوماسية الأمريكية الجسيمة التي سمحت للحكومات الاسرائيلية بالإفلات من المحاسبة السياسية والقانونية المترتبة على ضربها عرض الحائط بالاتفاقات والمعاهدات الدولية، وعلى نظام الفصل العنصري لديها ومعاملتها الشرسة للفلسطينيين. وما من شك في أن العديد من الدول الأوروبية القوية بل وحتى بعض الدول العربية نفسها قد أيّدت، سواءً بشكل متكتّم أم سافر، هذه الجهود الإسرائيلية لتحويل السيطرة السياسية على القدس الى ملكية حصرية. إلا أن القوة لا تصنع الحق. ولقد علّمنا التاريخ أن القوة لم تكن لتسمح على الدوام بخلق حلول أو وقائع مستديمة. عام 587 قبل المسيح، دمر البابليون القدس وقاموا بنفي اليهود القدماء إلا أن عملهم هذا ساهم في ترسيخ تمسك اليهود بالمدينة، كما ورد في المزمور 137 “إن نسيتك يا أورشليم، لتُنسى يدي اليمنى ...”. ولقد أثارت عملية التدمير على يد الرومان عام 70 بعد الميلاد رغبة قوية بإعادة إعمارها. ويمكن القول إن المسيحيين والمسلمين، بصفتهم ورثة التاريخ التوراتي، قد استلهموا من هذه الرغبة رغبتهم في تشييد كنيسة القيامة وقبة الصخرة، واللتين كانتا كليهما الى حد ما تعبيراً عن هذه الأمنية بإعادة بناء الهيكل. كما أن ثمة اليوم بعض الجماعات اليهودية والبروتستانتية التي تسعى لإعادة بناء الهيكل اليهودي القديم، ولهذه المساعي عواقب سياسية خطيرة على المسألة الفلسطينية-الإسرائيلية. ويمكن القول إن إسرائيل تلعب اليوم دور بابل وروما وأن الفلسطينيين، شأنهم شأن اليهود القدماء عام 587 قبل الميلاد، وعام 70 بعد الميلاد، هم الضحايا.

 

اقرأ المزيد

 

 





Courtesy of Orient XXI
Source: https://orientxxi.info/magazine/who-owns-jerusalem,3256
Publication date of original article: 30/08/2019
URL of this page : http://www.tlaxcala-int.org/article.asp?reference=26876

 

Tags: القدس فلسطين / إسرائيلأديان الكتابالولايات المتحدة الأمريكية
 

 
Print this page
Print this page
Send this page
Send this page


 All Tlaxcala pages are protected under Copyleft.