TLAXCALA تلاكسكالا Τλαξκάλα Тлакскала la red internacional de traductores por la diversidad lingüística le réseau international des traducteurs pour la diversité linguistique the international network of translators for linguistic diversity الشبكة العالمية للمترجمين من اجل التنويع اللغوي das internationale Übersetzernetzwerk für sprachliche Vielfalt a rede internacional de tradutores pela diversidade linguística la rete internazionale di traduttori per la diversità linguistica la xarxa internacional dels traductors per a la diversitat lingüística översättarnas internationella nätverk för språklig mångfald شبکه بین المللی مترجمین خواهان حفظ تنوع گویش το διεθνής δίκτυο των μεταφραστών για τη γλωσσική ποικιλία международная сеть переводчиков языкового разнообразия Aẓeḍḍa n yemsuqqlen i lmend n uṭṭuqqet n yilsawen dilsel çeşitlilik için uluslararası çevirmen ağı

 17/10/2019 Tlaxcala, the international network of translators for linguistic diversity Tlaxcala's Manifesto  
English  
 AFRICA 
AFRICA / !صمتا! نحن نُقتل في الصحراء الغربية المحتلة
Date of publication at Tlaxcala: 22/07/2019
Original: Silence! We are being killed in occupied Western Sahara!
Translations available: Français 

!صمتا! نحن نُقتل في الصحراء الغربية المحتلة

Malainin Lakhal ماءالعينين لكحل

 

تشن قوات الاحتلال المغربي شبه العسكرية وقواته الأمنية منذ مساء يوم الجمعة الماضي قمعا هائلا وعنيفا ومميتا ضد المدنيين الصحراويين في مدينة العيون، عاصمة الصحراء الغربية المحتلة. وقد اندلعت هذه الأحداث بعد خروج آلاف الصحراويين إلى الشوارع للاحتفال بفوز الفريق الجزائري لكرة القدم في كأس إفريقيا للأمم يوم الجمعة 19 يوليو.

صباح عثمان حميدة ، الملقب أنجورني
اذهب إلى الفيديو

حتى الآن، قُتلت امرأة شابة تبلغ من العمر 24 عامًا بعد أن دهست سيارة للشرطة المغربية جسدها الهش وتركتها في منتصف الشارع دون رعاية طبية عاجلة كانت في أمس الحاجة إليها. حيث توفيت الشهيدة بعد نقلها في نهاية المطاف إلى مستشفى بالمدينة، مع العلم أن هذه المستشفيات المغربية تتمتع بسمعة سيئة للغاية على أي حال، حيث عادة ما يتعرض ضحايا انتهاكات الشرطة والجيش المغربيين لمعاملة سيئة وأحياناً يتم توقيفهم عندما يصلون للمستشفى وهم مصابون بجروح.

ولقد تم تصوير مقاطع فيديو للقوات المغربية أثناء قيام المتظاهرين بمشاركتها على صفحاتهم للفيسبوك أو عبر وسيلة الواتساب، في حين غابت التغطية تقريبا في وسائل الإعلام الكبرى في الخارج. وتوضح هذه الصور والأشرطة بوضوح كيف أن عناصر قوات الاحتلال المغربية يتسمون بالعنف الرهيب، وهم يتعاملون مع المتظاهرين، بمن فيهم النساء والأطفال والقصر. ويصور شريط فيديو على سبيل المثال اللحظات التي كان فيها العديد من أفراد الشرطة المغربية يتجمعون حول مراهقين يهاجمونهم بطريقة لا توصف! حتى أنه لا يمكن تصديق أن هؤلاء الأطفال لا يزالون على قيد الحياة!

كما نقلت أخبار محلية أيضًا معلومات متفرقة عن عمليات اعتقال مكثفة للمشاركين الشباب في المظاهرات، بمن فيهم القاصرون. ومن المحتمل أن نتابع قريبا جولة جديدة من المحاكمات الصورية في المغرب ضد جيل جديد من السجناء الصحراويين. أي، أن الأمور ما زالت لم تتغير! فالمغاربة معتادون على القيام بهذه الانتهاكات دون أي شعور بالانزعاج، كما أن الضحايا من الصحراويين قد اعتادوا على التعرض للاستهداف والتعذيب والاتهام بارتكاب جرائم وهمية، قبل أن يتم سجنهم دون مساعدة من أي أحد. وبهذه الطريقة، تُهدر حياة الشباب وتقتل الأحلام الصغيرة.

ومع ذلك، فإن قوات الاحتلال المغربية ترتكب كل هذه الجرائم والفظائع وهي مرتاحة، لأنه لا وجود لمن يمنعها أو حتى ينتقد ما تفعله في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية. كما أنها تستخدم هذه الأعمال الانتقامية ضد الشباب الصحراوي لثنيهم وأسرهم عن المشاركة في أي مظاهرات للمطالبة بحقوقهم.

أما عن بعثة الأمم المتحدة على الأرض، فحدث. حيث لا يبدو أن الأمم المتحدة نفسها على علم بهذه الأحداث، أو إذا كانت كذلك، فستقول بالتأكيد إنها تنتظر تلقي المعلومات! وبالطبع، لن تتلقاها من بعثتها، المينورسو، لأنها لا تتمتع بصلاحيات الإبلاغ عن انتهاكات حقوق الإنسان.

إذا العذر جاهز! الأمم المتحدة ليست لديها القدرة على الإبلاغ أو التعليق على الأحداث، كما سيقال. لكن السؤال هو: لماذا لا تتمتع الأمم المتحدة بهذه القدرة؟ ما الذي تفعله هناك إذا ما دامت لا تستطيع تنظيم استفتاء تقرير المصير الذي وعدت به! ولا تستطيع إجبار المغرب على احترام حقوق الشعب الصحراوي! ولا تستطيع إيقاف النهب المغربي والدولي للثروات الطبيعية الصحراوية! والأسوأ من ذلك، لا تستطيع حتى قول الحقيقة حول ما يرتكبه المغرب من جرائم! إذن ما الذي تفعله الأمم المتحدة في الصحراء الغربية؟

وعلى نفس القدر من المسؤولية نجد الاتحاد الأفريقي أيضًا. ونتساءل: ماذا ينتظر الاتحاد الأفريقي للرد على هذه الأحداث؟ هل ينتظر حتى يزداد الوضع سوءا؟ أم ينبغي أن يكون استباقيا لمنع ارتكاب مثل هذه الفظاعات من قبل نظام استعماري ضد مواطنين أبرياء في دولة عضو في الاتحاد الأفريقي؟

وليس لدى الشعب الصحراوي أية أوهام حول الحصول على أي نوع من المساعدة الملموسة من المجتمع الدولي المزعوم. الشعب الصحراوي يعلم أنه لا يوجد شيء اسمه “المجتمع الدولي”، عندما يكون كل ما يهم العديد من البلدان هو الاستفادة من النهب المغربي لموارد بلد مستعمر بغض النظر عن الثمن. والثمن ليس فقط الموارد والسلع المسروقة، بل حياة وآمال ودماء الشباب الصحراوي من الرجال والنساء الذين يتعرضون للتعذيب والاضطهاد وحتى القتل أمام أعين “المجتمع الدولي” هذا.

ومع ذلك، فإن الشعب الصحراوي يعتمد فقط على نفسه وعلى العديد من المواطنين الأحرار حقًا عبر العالم، الولئك الذين يرفضون الخضوع لإرادة المتسلطين ويصرون على دعم حقوق الشعوب الأخرى والدفاع عنها، لأنهم يعلمون أنهم بالدفاع عنها هم في النهاية يدافعون عن حقوقهم نفسها، يدافعون عن حقوق الإنسان ومستقبل الإنسانية بشكل عام.

لقد آن الأوان للمواطنين الأحرار في جميع أنحاء العالم للوقوف في وجه هذه الفظاعات، وإرسال رسالة واضحة إلى حكوماتهم وأحزابهم السياسية ومنظماتهم وبرلماناتهم بأنهم لا يستطيعون أن يغضوا الطرف ببساطة عن جرائم الحرب التي يرتكبها المغرب ضد المواطنين المسالمين العزل في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية. ولا يمكن للنظام المغربي المجرم أن يتمتع بالإفلات من العقاب إلى الأبد. وفي النهاية، ينبغي التذكر أنه مجرد قوة احتلال عسكرية تنتهك حقوق وموارد بلد آخر ويجب وضع حد لذلك. كل ما يجب أن يقوم به المغرب الآن هو أن ينسحب إلى حدوده الدولية، ويحترم القانون الدولي، ويحترم إرادة الشعب الصحراوي الذي يرفض الوجود الاستعماري المغربي في بلده، ويرفض الأمر الواقع المغربي، وفي المحصلة، لا يمكنه أبدًا أن يكون مغربيا! لأنه بكل بساطة: ليس كذلك!

وحتى ذلك الحين، وإلى أن يعرف كل مواطن حر أن عليه مسؤولية فردية وجماعية في الدفاع عن المضطهدين في الصحراء الغربية، سيواصل المغرب سلب أرواح الأبرياء وقتل أحلام وآمال الآلاف من الشباب الصحراوي، ويدفع المنطقة بأسرها إلى مصير مجهول، ليعطي في النهاية صورة مخزية للغاية لما يسمى “المجتمع الدولي”





Courtesy of الصحراوي
Source: http://saharawi.net/en/?p=936&fbclid=IwAR1My4jV4zoLOYrJJDdcJI7eXQ1UmfxrYIJDvjpO9HayeBw6cNvna2fZID8
Publication date of original article: 22/07/2019
URL of this page : http://www.tlaxcala-int.org/article.asp?reference=26589

 

Tags: الصحراء الغربية المحتلة
 

 
Print this page
Print this page
Send this page
Send this page


 All Tlaxcala pages are protected under Copyleft.