TLAXCALA تلاكسكالا Τλαξκάλα Тлакскала la red internacional de traductores por la diversidad lingüística le réseau international des traducteurs pour la diversité linguistique the international network of translators for linguistic diversity الشبكة العالمية للمترجمين من اجل التنويع اللغوي das internationale Übersetzernetzwerk für sprachliche Vielfalt a rede internacional de tradutores pela diversidade linguística la rete internazionale di traduttori per la diversità linguistica la xarxa internacional dels traductors per a la diversitat lingüística översättarnas internationella nätverk för språklig mångfald شبکه بین المللی مترجمین خواهان حفظ تنوع گویش το διεθνής δίκτυο των μεταφραστών για τη γλωσσική ποικιλία международная сеть переводчиков языкового разнообразия Aẓeḍḍa n yemsuqqlen i lmend n uṭṭuqqet n yilsawen dilsel çeşitlilik için uluslararası çevirmen ağı

 22/08/2019 Tlaxcala, the international network of translators for linguistic diversity Tlaxcala's Manifesto  
English  
 CULTURE & COMMUNICATION 
CULTURE & COMMUNICATION / ألم ومجد آخر تحفة فنية في سينما ألمودوبار
Date of publication at Tlaxcala: 14/07/2019
Original: Pain and Glory, the latest showpiece of Almodóvar’s cinema
Translations available: Français  Español 

ألم ومجد آخر تحفة فنية في سينما ألمودوبار

Ricard González Samaranch ريكارد غونزاليس سمرانش

 

وهو على أبواب السبعين، لامس ألمودوبار نضجه الشخصي والفني، يمكن لكل متابع لأعمال الرجل أن يفهم أن عهد أفلامه المزخرفة والهزلية قد ولى بلا رجعة ،كما هو الحال بالنسبة  لفيلم “نساء على شفى الانهيار العصبي” أو فيلم” كل شيء عن أمي”

إن العمل الفني الأخير لألمودوبار “ألم ومجد”، الذي صنع الحدث  في مهرجان “كان” في نسخته الاخيرة، هوبالتأكيد الفيلم الاكثر إشباعا بالحزن والحنين في كامل مسيرته الفنية

رغم ذلك، حافظ هذا العمل السينمائي الفتي على اللمسة الخاصة بألمودوبار المخرج الإسباني الأكثر استحسانا وهوعلى قيد الحياة ،لا سيما عندما يتعلق الأمر بالحوارات المتلألئة والألوان المشرقة لبعض الديكورات أو بجمالية الصورة وصناعتها الفنية

جرعة مركزة من السيرة الذاتية

رغم أنه دأب على إعراب أفلامه بالقصص الشخصية، إلا أن فيلم” ألم ومجد” يمكن أن يكون الفيلم الاكثر تعبيرا واعيا عن سيرة صاحبه ، فالشخصية الرئيسية ، سالفادور مالو، الذي مثل دوره الممثل الهوليودي “أنطونيو بانديراس”، تُحيل على حياة مخرج إسباني داهمه رَكْبُ العمر بعد أن اكتسب صيتا عالميا بفضل أثره السينمائي ،كما أنه يشكو من كل ضروب الآلام والأمراض التي  حالت بينه وبين المضي قدما في أعماله.

ونحن نتابع هذا الفيلم ،ليس من العسير أن نرى ألمودوبار في هذه الشخصية ،بداية من تسريحة الشعر وحركات بانديراس وتقنية الالتفات الى الوراء حين يعود بنا مالو لتفاصيل الطفولة والشباب

من البديهي أن تمثل  العديد من هذه الالتفاتات الى الوراء  اللحظات الأكثر أهمية في هذا الفيلم” النشاز”،نذكر على سبيل المثال قصص طفولة”مالو” المذهلة غداة الحرب

بالإضافة الى هذا فقد أتقنت النجمة الهوليودية المفضلة لدى ألمودوبار ،بينيلوب كروز، دور أم مالو الصغير ،وهي امرأة صلبة تكافح من أجل لم شمل عائلة غيبت الايام ربها

نرى الشغف المبكر للسينما لدى الصبي من خلال عينيه، هذا الشغف الذي ولد في فضاءات السينما القديمة في الهواء الطلق أين تختلط رائحة الياسمين برائحة البول، أين لامس تجاربه المثلية الأولى  و بطيبعة الحال فإن الصبي مالو كألمودوبار هو شخص مثلي

تروي لنا المشاهد التي  تحيل إلى الالتفاتات إلى الوراء لا سيما الحديثة منها، عن علاقة  المخرج بأمه قبل رحيلها بأشهر معدودة وقد مثلت دورالأم المسنة “جوليتا سيرانو” ، وهي مخرجة وممثلة سينمائية معروفة جدا

خلال هذه الالتفاتات إلى الوراء تسرد الأم كيف أن أصدقاء القرية لم يستحسنوا الطريقة التي صورهم بها في أفلامه، كما عبرت له عن ألمها حين امتنع عن إصطحابها معه إلى مدريد.”كنت سأعتني بك هناك وكنت مستعدة الى تحمل حتى تلك الأشياء التي لم تكن تروق لي كما كنت أفعل طوال حياتي “،هكذا تحدثت الأم إلى مالو الحزين الذي ما انفك يتساءل إن كان ولدا سيئا جراء توجهاته؟

ليست المرة الاولى التي يحيلنا فيها المخرج الى علاقته بأمه فهي حاضرة بشدة في العديد من أعماله السينمائية ويبدو أن فيلم “ألم ومجد” يمثل  آخر وصاياه. 

الحاضر مرادف الألم و العجز

من المؤكد ان الأطوار التي تحيل إلى حاضر المخرج هي الحلقة الأضعف في هذا العمل، خاصة فيما يتعلق بالتركيز المبالغ فيه حول محور الالم

في أحد المشاهد،  يجد الجمهور نفسه مجبرا على متابعة قائمة طويلة من الأمراض والمشاعر التي تعصف  بالشخصية المحورية وكأننا محمولون، دون رضانا، على الاعتقاد بأنه يشكو من كل الأمراض المذكورة . فإنطلاقا من تجاربنا الخاصة وتجارب المقربين منا، نعي جميعا الإشكاليات الصحية التي تصاحب الشيخوخة .من السهل  إذا أن نفهم أن المشاهد الاعتباطية المتكررة التي يشكو مالو خلالها من الآلام تعود إلى هذا السبب.

أداء مثير للجدل

ان احدى النقاط الاكثر جدلا في الفيلم هي أداء” بانديراس”، فقد تحصل هذا النجم الهوليوودي على جائزة أفضل ممثل في مهرجان “كان” وقد لقي استحسانا من عديد النقاد وكان محل نقد من طرف آخرين. من المرجح أن بانديراس يعاني من نفس الأمراض التي ألمت بالشخصية التي يجسدها . وفي عديد المناسبات ، تشكو حركات الممثل خطبا ما:  مما يصعب علينا مهمة تخيل بانديراس في ثوب ألمودوبار.

رغم ذلك وفي مطلق الأحوال،  فإن “ألم ومجد” يمثل تطورا استثنائيا لأعمال ألمودوبار. لانقول أنه أفضل ما افرزت قريحة المخرج، لكنه بالتأكيد  يتفوق على أعمال أخرى حاول من خلالها أن يستطلع أوجها أخرى، كما هو الحال بالنسبة لفيلم” التربية السيئة “و “العشاق العابرون “.

ترجمه من الفرنسية فريد رحالي





Courtesy of Cinemattack
Publication date of original article: 12/07/2019
URL of this page : http://www.tlaxcala-int.org/article.asp?reference=26519

 

Tags: ألم ومجدبيدرو ألمودوبارالسينما الاسبانية
 

 
Print this page
Print this page
Send this page
Send this page


 All Tlaxcala pages are protected under Copyleft.