TLAXCALA تلاكسكالا Τλαξκάλα Тлакскала la red internacional de traductores por la diversidad lingüística le réseau international des traducteurs pour la diversité linguistique the international network of translators for linguistic diversity الشبكة العالمية للمترجمين من اجل التنويع اللغوي das internationale Übersetzernetzwerk für sprachliche Vielfalt a rede internacional de tradutores pela diversidade linguística la rete internazionale di traduttori per la diversità linguistica la xarxa internacional dels traductors per a la diversitat lingüística översättarnas internationella nätverk för språklig mångfald شبکه بین المللی مترجمین خواهان حفظ تنوع گویش το διεθνής δίκτυο των μεταφραστών για τη γλωσσική ποικιλία международная сеть переводчиков языкового разнообразия Aẓeḍḍa n yemsuqqlen i lmend n uṭṭuqqet n yilsawen dilsel çeşitlilik için uluslararası çevirmen ağı

 22/07/2019 Tlaxcala, the international network of translators for linguistic diversity Tlaxcala's Manifesto  
English  
 AFRICA 
AFRICA / الثلاثاء 18 يونيو: «42 كلمة في صفحة تلاتة».. هكذا مات مرسي في الصحف المصرية
Date of publication at Tlaxcala: 19/06/2019
Translations available: English  Français 

الثلاثاء 18 يونيو: «42 كلمة في صفحة تلاتة».. هكذا مات مرسي في الصحف المصرية

Mada Masr مدى مصر

 

هكذا مات مرسي في الصحف المصرية

إن كانت الصحف اليومية هي مصدر حصولك على اﻷخبار، فمحتمل أن تكون عرفت أن مواطنًا يدعى محمد مرسى العياط توفي أمس أثناء جلسة محاكمته في قضية «تخابر»، حسب الخبر الموحد الذي نشره معظم صحف اليوم، الثلاثاء.

المواطن المتوفى، وعمره 67 عامًا، كان رئيسًا لجمهورية مصر العربية لمدة عام كامل، كأول رئيس مدني منتخب، بعد ثورة 25 يناير 2011، كما كان رئيسًا لحزب سياسي، تم حله بعد إسقاط حكم الإخوان المسلمين في يوليو 2013.

المعلومات السابقة لم تكن مهمة بالنسبة لصحف اليوم، التي لم تشر لأي منصب تقلده الراحل، مشيرة له باسمه فقط، كما اكتفى معظم الصحف بتغطية خبر الوفاة في 42 كلمة، هي نص رسالة تم إرسالها لعاملين في إدارات الصحف عبر جروب واتساب يتلقون خلاله تعليمات حكومية رسمية تعكس رقابة مركزية على الصحف.

بحسب مصدر في إدارة إحدى الصحف تحدث لـ «مدى مصر»، فقد علموا بخبر الوفاة بعد عشر دقائق من حدوثه، غير أن القرار كان انتظار التعليمات بخصوص ما سيتم نشره، قبل أن تأتي الرسالة القصيرة بنص الخبر، ومعه تعليمات بعدم نشر الخبر في الصفحات اﻷولى، والاكتفاء بخبر صغير في صفحة داخلية، دون إلحاقه بأية متابعات صحفية، وهو ما نفذته الصحف القومية الثلاثة، اﻷخبار والجمهورية نشرتا نص رسالة الواتساب في أسفل الصفحة الثالثة، ونشرته اﻷهرام في الصفحة الرابعة -صفحة الحوادث- قبل أن تحوله في طبعتها الثانية لخبر أكبر في صدر الصفحة نفسها، بعد إضافة بيانات النيابة العامة عن الوفاة.

الصحف الخاصة أيضًا التزمت بالتعليمات، نشرت اليوم السابع رسالة الواتساب في الصفحة الثانية، والدستور في الصفحة الثالثة، والشروق كذلك بعد إضافة خلفية قصيرة عن الجلسة، وفي الصفحة نفسها نشرت الوطن بعد إضافة بيان النيابة العامة حول الوفاة.

الاستثناء الوحيد من التغطية الموحدة كان في المصري اليوم، التي أوردت الخبر في صدر صفحتها اﻷولى، مع ذكر معلومة أن مرسي هو الرئيس اﻷسبق لمصر.

بحسب المصدر، لم تأت تعليمات على جروب الواتساب حول الإشارة للراحل باسمه دون صفة، غير أن المصدر اعتبر أن رؤساء التحرير أصبحوا «فاهمين دون تعليمات».

ملاحظة مهمة: إن كنت تقرأ «الوفد» أو «البوابة» فالخبر لم يحدث من اﻷصل.

وبالنسبة للمواقع التابعة للصحف نفسها، نشر بعضها الخبر مستخدمًا صفة «الرئيس المعزول»، قبل تلقي اتصال من جهة رسمية تشرف على الإعلام بشكل غير رسمي، أمرت بحذف تلك الصفة، والاكتفاء بالاسم مجردًا، حسبما قال مصدر بأحد تلك المواقع، وهو ما قام به موقعان إخباريان على اﻷقل.

بالنسبة لتغطية الفضائيات للخبر، نظن أن هذا الفيديو قد يلخص الكثير:

أهمية الخبر بالنسبة للدولة لم تنعكس فقط في التغطية الخبرية، بل امتدت لرد فعل هيئة الاستعلامات على تويتات سارة ليا واتسون، رئيسة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش، اتهمت فيها الدولة بالتسبب في وفاة مرسي بعد تعمد إهماله طبيًا، لتصدر الاستعلامات بيانًا اتهمت فيه المنظمة بمواصلة «تدوير الأكاذيب»، مؤكدة أن التقارير الرسمية أكّدت أن صحة مرسي جيدة، إلا أنه مصاب بمرض السكري.

بيان هيئة الاستعلامات، التي يرأسها نقيب الصحفيين ضياء رشوان، شدد أن المعلومات الوحيدة الموثوق بها ستخرج من النيابة العامة بعد إجراء فحوصاتها، قبل أن يُختتم بالقول إن المنظمة «انحدرت إلى مستو إضافي من التدني لاستغلالها وفاة مواطن مصري لتبنى مواقف سياسية، واتهامات جنائية بدون أدلة وهو ما لا يمت إلى العمل الحقوقي بصلة»، بحسب نص البيان.

وكان مرسي قد توفى أمس، أثناء إعادة محاكمته في القضية المعروفة إعلاميًا بـ «التخابر مع حماس»، أمام محكمة جنايات القاهرة، حيث تعرّض لإغماءة بعد الجلسة، التي تحدث خلالها مطالبًا المحكمة بتمكينه من لقاء محاميه، لأن المحامي الذي انتدبته المحكمة له لا يعرف معلومات يترافع عنه بموجبها، قبل أن يصف نفسه بأنه كالأعمى، لا يعرف ماذا يدور في المحكمة ولا في الإعلام ولا يتحدث مع الدفاع، حسبما نشرنا في تغطيتنا لخبر الوفاة أمس، نقلًا عن محاميه.

ودُفن جثمان مرسي فجر اليوم الثلاثاء في مقابر الوفاء والأمل في مدينة نصر بالقاهرة، في حضور أفراد أسرته، بحسب تصريحات لمحاميه عبد المنعم عبد المقصود، وقال أحمد مرسي، نجل الرئيس الأسبق، على صفحته على فيسبوك، إن السلطات منعت الأسرة من دفن الجثمان في مقابر قريتهم في محافظة الشرقية، وأضاف أنه دُفن في مقابر مرشدي جماعة الإخوان المسلمين بمدينة نصر.

الشروق





Courtesy of  مدى مصر
Source: https://bit.ly/2L1N0Jd
Publication date of original article: 18/06/2019
URL of this page : http://www.tlaxcala-int.org/article.asp?reference=26301

 

Tags: محمد مرسيلمصرالصحف المصريةالرقابة العسكرية
 

 
Print this page
Print this page
Send this page
Send this page


 All Tlaxcala pages are protected under Copyleft.